سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحـة الرئيســـة
   تعـرف على الشيــخ
   الصوتيـــــــات
   آراء ومقـــــالات
   منبـــر الجمعـــة
   الفتــــــــاوى
   اســــتشـــارات
   تواصـل مع الشيــخ
   جـدول الـــدروس
   البــــــث المباشر

179598551 زائر

  
جوال نور الإسلام

 
 
 

التاريخ : 5/10/1428 هـ

آراء ومقالات

د . سعد بن عبدالله الحميد

سؤال لأصحاب الدعوات الهدّامة!

فإنّ أصحاب الدعوات الهدامة أمثال من يدعو لسفور المرأة وغيره، إذا أرادوا تسويغ باطلهم في صفوف الناس دخلوا على الناس من مداخل يظنها السفيه الجاهل شرعية، كإبليس تماماً، فهو لما عجز عن إغواء العبد من طريق الشر، دخل عليه من أبواب الخير. ولا عجب من ذلك فهو معلمهم الأكبر.

فأصحاب هذه الدعوات الباطلة يأتون للنصوص الشرعية وأقوال العلماء ، فيأخذون بعضها التي فهموها فهماً شهوانياً، وألصقوها بالدين وركبوا بضاعتهم عليها، وعرضوها على الناس.

وهنا نحب أن نسأل الذين يحاولون أن يسوغوا باطلهم الذي يقحمونه على إسلامنا، فيتحايلون على عزائمنا، ليسوغوا باطلهم الذي الصقوه بالدين ونصوصه، نحب أن نسألهم: هل تعلمون أحداً من المسلمين قد دعا بدعوتكم قبل اليوم؟!.

فإذا كان ذلك لم يحدث، فنقول لهم: لن تستطيعوا أن تزعموا أنّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أنّ علماء المسلمين قد غفلوا جميعاً عن فهم نصوص دينهم حتى جاء هؤلاء الذين أوحت إليهم شياطين الجن والأنس في باريس وغيرها من أمثال قاسم أمين فأتونا بهذا الفهم الفاسد.

إنّ هؤلاء قد انتكس تفكيرهم بين معاهد باريس وغيرها، وذاك حين لم يعتصموا من دين الله بحبل متين، فحين بُعثوا إلى تلك البلاد كان ذلك من أجل أن ينقلوا إلينا صالحاً ونافعاً من علومها وصناعتها، لكنّهم ضلوا الطريق وعادوا إلينا بغير الوجه الذي بُعثوا به!.

لقد جاء هؤلاء بعد ثلاثة عشر قرناً من نزول القرآن ليخرجوا لنا حقائق التنزيل التي غاب علمها عن الأولين والآخرين من الفقهاء ويضربوا بإجماع المسلمين في الأجيال المتعاقبة عرض الحائط!!.

أليس ابتداع هذه الدعوة في ظل الاحتلال الانجليزي وتزعم فريق من المتفرنجين الذين عرفوا بموالاة ذلك الأجنبي المحتل، ألا يعتبر ذلك دليلاً كافياً على أنها طارئة ووافدة علينا من الغرب، وأنها  تقليد لأهله المنحرفين عن فطرة الله التي فطر الناس عليها.

وحقّاً، فإنّ هذه الدعوات تكشف عن حقيقة أصحابها:

ومهما تكن عند امريء من خليقة ** وإن خلالها تخفى على الناس تعلم

 فهذا تحرير قاسم أمين الذي لبس لباس الدين في كتابه عن تحرير المرأة، وحرّف النصوص الشرعة عن وجهها، ها هو ينكشف على حقيقته وذلك انه حين واجه تلك المعارضة الشديدة التي أحرجته كثيراً بعد تأليفه كتابا عن تحرير المرأة، ها هو يسفر عن وجهه الحقيقي ويخلع عنه ثوب الحياء وقناع التدين، ويكشف في جرأة وصراحة عن أهدافه المغرضة في كتابه الجديد الذي سماه المرأة الجديدة، حيث ظهر فيه تأثره بالحضارة الغربية واضحاً، وذلك من خلال ما يسمى بالمنهج العلمي.

يزعم قاسم أمين في كتابه عن التشريع الفسيولوجي والتجربة في البلاد التي منحت المرأة حريتها أن المرأة مساوية للرجل في الملكات، ويستشهد بكاتب إيطالي فيقول: "إن العفة تكتسب بمنهج الحرية للمرأة، وإن اختلاف الأجواء لا أثر له في ذلك".

ويقول: "نحن لا نستغرب أنّ المدينة الإسلامية أخطأت في فهم طبيعة المرأة وتقدير شأنها، فليس خطؤها في ذلك أكبر من خطئها في كثير من الأمور الأخرى".

ويقول: "والذي أراه أنّ تمسكنا بالماضي إلى هذا الحد هو من الأهواء التي يجب أن ننهض لمحاربتها جميعا،ً لأنه ميل إلى التدين والتقهقر، وهذا هو الداء الذي يلزم أن نبادر إلى علاجه، وليس له من الدواء إلا أن نربي أولادنا على أن يعرفوا شئون المدنية الغربية، ويقفوا على أصولها وفروعها وأثارها، وإذا أتى هذا الحين... انجلت الحقيقة أمام عيوننا ساطعة سطوع الشمس، وعرفنا قيمة التمدن الغربي، وتيقنا أن من المستحيل أن يتم إصلاح ماضي أحوالنا إذا لم يكن مؤسساً على العلوم العصرية الحديثة". إلى أن قال: "هذا هو الذي جعلنا نضرب الأمثال بالأوروبيين ونشيد بتقليدهم، وحملنا على أن نستلفت الأنظار على المرآة الأوربية".

فهل رأينا كيف انكشفت حقيقة الرجل؟!.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

لقراءة المزيد من المقالات للكاتب     اضغط هنا

Imageفإنّ أصحاب الدعوات الهدامة أمثال من يدعو لسفور المرأة وغيره، إذا أرادوا تسويغ باطلهم في صفوف الناس دخلوا على الناس من مداخل يظنها السفيه الجاهل شرعية، كإبليس تماماً، فهو لما عجز عن إغواء العبد من طريق الشر، دخل عليه من أبواب الخير. ولا عجب من ذلك فهو معلمهم الأكبر.

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

 

طباعة

7019  زائر

إرسال


 
 

تأثير الدعاء في واقع المسلمين في هذه الأزمان
***

صفة السلام على الجماعة
***

حكم تقبيل يد الوالدين
***